[سورة البقرة (2) : آية 226]

لوصول الفعل إليه مع الجار، أو خفض (?) ، لأن التقدير: لأن تبروا، أي تكونوا بررة أتقياء إذا لم تجعلوه عرضة [أي: بدلة] (?) .

واللّغو (?) : اليمين على الظن إذا تبين خلافه (?) ، أو ما يسبق به اللّسان عن سهو أو غضب من غير قصد (?) .

226 يُؤْلُونَ: يحلفون، إيلاء وأليّة وألوة وألوة (?) .

والإيلاء هنا: قول الرّجل لامرأته: والله لا أقربك، أو حرّمها على نفسه بهذه النيّة، فإن فاء إليها بالوطء ورجع قبل أربعة أشهر كفّر عن يمينه، وإلّا بانت (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015