اوضح التفاسير (صفحة 108)

116

{وَقَالُواْ} أي النصارى {اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً} يعنون به المسيح عيسى ابن مريم {سُبْحَانَهُ} تنزيهاً له عن الولد والوالد {بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ} خاضعون مطيعون. وهو إنكار لاتخاذ الله تعالى للولد بالدليل العقلي: لأن الإنسان لا يسعى للولد إلا رغبة في المساعدة والمعاونة؛ وكيف يحتاج تعالى لذلك و {لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} ومن فيهما: طائعين خاضعين

طور بواسطة نورين ميديا © 2015