784 - (5578) قال الحافظ: وروى ابن حبان من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة نحوه" (?)

لم أقف عليه.

باب سؤال المشركين أن يريهم النبي -صلى الله عليه وسلم- آية

785 - (5579) قال الحافظ: وقد ورد انشقاق القمر أيضاً من حديث علي وحذيفة وجبير بن مُطعِم وابن عمر وغيرهم" (?)

حديث علي ذكره القاضي عياض في "الشفا" (1/ 398) من رواية أبي حذيفة الأرْحَبي عن علي قال: انشق القمر ونحن مع النبي -صلى الله عليه وسلم-.

وأبو حذيفة واسمه سلمة اختلف في اسم أبيه، ووثقه يعقوب بن سفيان وغيره.

وحديث حذيفة أخرجه الطبري في "تفسيره" (27/ 86) من طريق إسماعيل بن علية أنا عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: نزلنا المدائن، فكنا منها على فرسخ، فجاءت الجمعة، فحضر أبى، وحضرت معه، فخطبنا حذيفة، فقال: ألا إنَّ الله يقول: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1)} [القمر: 1] ألا وإنَّ الساعة قد اقتربت، ألا وإنَّ القمر قد انشق، ألا وإنَّ الدنيا قد آذنت بفراق، ألا وإنَّ اليوم المضمار، وغدا السباق، فقلت لأبي: أتستبق الناس غداً؟ فقال: يا بني إنك لجاهل، إنما هو السباق بالأعمال، ثم جاءت الجمعة الأخرى، فحضرنا، فخطب حذيفة، فقال: ألا إنَّ الله تبارك وتعالى يقول: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1)} [القمر: 1] ألا وإنَّ الساعة قد اقتربت، ألا وإنَّ القمر قد انشق، ألا وإنَّ الدنيا قد آذنت بفراق، ألا وإنَّ اليوم المضمار، وغداً السباق، ألا وإنَّ الغاية النار، والسابق من سبق إلى الجنة.

وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (1/ 280 - 281) من طريق همام بن يحيى العَوْذي عن عطاء به.

وأخرجه الطبري (27/ 86) من طريق شعبة عن عطاء عن أبي عبد الرحمن قال: كنت مع أبي بالمدائن فخطب أميرهم -وكان عطاء يرى أنه حذيفة ...

طور بواسطة نورين ميديا © 2015