وفي حديثه: فأخذ أبي بن كعب ذلك الجذع لما هدم المسجد فلم يزل عنده حتى بَلِيَ وعاد رُفَاتا" (?)

أخرجه الشافعي (البداية والنهاية 6/ 125 - 126) وابن سعد (1/ 251 - 252) وأحمد (5/ 137) والدارمي (36) وابن ماجه (1414) وعبد الله بن أحمد في "زيادات المسند" (5/ 138 و138 - 139) وأبو يعلى (مصباح الزجاجة 2/ 16) والطحاوي في "المشكل" (4176) والهيثم بن كليب (1445 و1446) واللالكائي في "السنة" (1474 و1475) وأبو نعيم في "الدلائل" (306) والبيهقي في "الدلائل" (6/ 67) من طرق عبد الله بن محمد بن عَقيل عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي إلى جذع إذ كان المسجدُ عريشاً، وكان يخطب إلى ذلك الجِذْع، فقال رجل من أصحابه: هل لك أن نجعل لك شيئاً تقوم عليه يومَ الجمعة، حتى يراك الناس وتُسمِعَهم خُطبتك؟ قال: "نعم" فصنع له ثلاثَ درجات، فهي التي على المنبر، فلما صُنع المنبرُ وضعوه في موضعه الذي هو فيه، فلما أراد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يقوم إلى المنبر مرَّ إلى الجذع الذي كان يخطب إليه، فلما جاوز الجذع خارَ حتى تصدَّع وانشقَّ، فنزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما سمع صوت الجذع، فمسحه بيده حتى سَكَنَ، ثم رجع إلى المنبر، فكان إذا صلى، صلى إليه.

فلما هُدمِ المسجد وغُيِّر، أخذ ذلك الجذعَ أُبيُّ بن كعب، وكان عنده في بيته حتى بَلِيَ، فأكلته الأَرَضَةُ، وعاد رُفَاتا.

قال البوصيري: إسناده حسن" المصباح 2/ 16

قلت: عبد الله بن محمد بن عقيل ضعيف عند الجمهور.

783 - (5577) قال الحافظ: وقع صريحاً في حديث أبي أمامة في قصة خروج الدجال ونزول عيسى وفيه "وراء الدجال سبعون ألف يهودي، كلهم ذو سيف محلى، فيدركه عيسى عند باب لدّ فيقتله وينهزم اليهود فلا يبقى شيء مما يتوارى به يهودي إلا أنطق الله ذلك الشيء فقال: يا عبد الله للمسلم، هذا يهودي فتعال فاقتله إلا الغَرْقَد فإنها من شجرهم" أخرجه ابن ماجه مطولاً، وأصله عند أبي داود، ونحوه في حديث سَمُرَة عند أحمد بإسناد حسن، وأخرجه ابن منده في كتاب "الإيمان" من حديث حذيفة بإسناد صحيح" (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015