والطحاوي (4138)

عن حامد بن يحيى البلخي

والبيهقي (2/ 456)

عن إبراهيم بن بشار الرَّمَادي

قالوا: ثنا سفيان به.

ووقع في حديث الرمادي: عن قيس بن قهد.

3 - عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي.

قال الترمذي (422): ثنا محمد بن عمرو السَّوَّاق البلخي ثنا عبد العزيز بن محمد عن سعد بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن قيس قال: خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأقيمت الصلاة، فصليت معه الصبح، ثم انصرف النبي -صلى الله عليه وسلم- فوجدني أصلي، فقال: "مهلاً يا قيس! أصلاتان معاً؟ " قلت: يا رسول الله، إني لم أكن ركعت ركعتي الفجر، قال: "فلا إذن"

ورواه يعقوب بن حميد بن كاسب المدني عن عبد العزيز بن محمد فقال فيه: أنّ قيساً.

أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (2157)

قال الترمذي: حديث محمد بن إبراهيم لا نعرفه مثلَ هذا إلا من حديث سعد بن سعيد، وإنما يروى هذا الحديث مرسلاً.

قال: وسعد بن سعيد هو أخو يحيى بن سعيد الأنصاري.

قال: وقيس هو جدّ يحيى بن سعيد الأنصاري، ويقال: هو قيس بن عمرو، ويقال: هو قيس بن قهد.

وإسناد هذا الحديث ليس بمتصل: محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من قيس.

وروى بعضهم هذا الحديث عن سعد بن سعيد عن محمد بن إبراهيم أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- خرج فرأى قيساً.

وهذا أصح من حديث عبد العزيز عن سعد بن سعيد"

وقال الطحاوي: فأما حديث سعد بن سعيد، وإن كان سعد بن سعيد ليس عند الناس كواحد من أخويه يحيى وعبد ربه وهم يتكلمون في حديثه، فإنه ذكره عن محمد بن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015