قلت: رواه عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة وأبوه عن ابن محيريز فلم يذكرا الإقامة.
فأما حديث عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة فأخرجه الشافعي في "الأم" (7311) وأحمد (3/ 409) وأبو داود (503) وابن ماجه (708) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (791) والفاكهي في "أخبار مكة" (1310) والنسائي (2/ 5 - 6) وفي "الكبرى" (1596) وابن خزيمة (379) والطحاوي (1/ 130) وابن حبان (1680) والطبراني (6731) والدارقطني (1/ 233 - 234) وابن حزم في "المحلى" (3/ 199 - 200) والبيهقي (1/ 393) وفي "معرفة السنن" (2/ 227 - 228) والبغوي في "شرح السنة" (407) وإسماعيل الأصبهاني في "الدلائل" (22) من طرق عن ابن جريج قال: أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك به (?).
قال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات" المصباح 1/ 89
قلت: عبد العزيز بن عبد الملك قال ابن المديني: بنو أبي محذورة الذين يحدثون عن جدهم كلهم ضعيف ليس بشيء (سؤالات محمد بن عثمان ص 119)
وأما حديث عبد الملك بن أبي محذورة فأخرجه أبو داود (505) عن محمد بن داود الإسكندراني ثنا زياد بن يونس عن نافع بن عمر الجُمَحِي عن عبد الملك.
وعبد الملك ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في "الثقات".
واختلف عنه كما سيأتي.
الثاني: يرويه ابن جريج قال: أخبرني عثمان بن السائب قال: أخبرني أبي وأم عبد الملك بن أبي محذورة عن أبي محذورة قال: لما خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من حنين خرجت عاشر عشرة من أهل مكة نطلبهم فسمعناهم يؤذنون بالصلاة، فقمنا نؤذن نستهزىء بهم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "قد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت" فأرسل إلينا