ولفظ ابن أبي عاصم والطبراني كلفظ الطيالسي.
قال البيهقي: تفرد به حماد بن سلمة، وفيه إرسال بين عروة وعثمان "
وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع 3/ 294
وحديث أبى هريرة أخرجه البزار (كشف 1162) عن إبراهيم بن راشد الأدمي ثنا زيد بن عوف ثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: لما كان يوم الفتح بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أم عثمان بن طلحة أن ابعثي إليّ بمفتاح الكعبة، فقالت: لا واللات والعزى لا أبعث به إليك، فقال قائل: أبعث إليها قسراً، فقال ابنها عثمان: يا رسول الله! إنها حديثة عهد بكفر، فابعثني إليها حتى آتيك به، قال: فذهب إليها فقال: يا أُمّتَاه! إنه قد جاء أمر غير الذي كان، وإنه إن لم تعطني المفتاح قتلت، قال: فأخرجته فدفعته إليه، فجاء به يسعى، فلما دنا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عثر، فابتدر المفتاح من يده، فقام النبي -صلى الله عليه وسلم- فجثا عليه بثوبه، فأخذه ثم جاء إلى الباب أحسبه قال: ففتحه، ثم قام عند أركان البيت وأرجائه يدعو، ثم صلى ركعتين بين الأسطوانتين.
قال الهيثمي: وفيه زيد بن عوف، وهو ضعيف" المجمع 3/ 295
وحديث عبد الرحمن بن صفوان يرويه يزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي عن مجاهد واختلف عنه:
- فقال جرير بن عبد الحميد الرازي: عن يزيد عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان قال: دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- البيت، فلما خرج سألت من كان معه، فقالوا: صلى ركعتين عند السارية الوسطى عن يمينها، ورأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يلتزم البيت ما بين الحجر والبيت، ورأيت الناس يلتزمون ما بين البيت إلى الحجر.
أخرجه ابن سعد (5/ 461) وأحمد (3/ 431) وأبو داود (1898) وابن أبي خيثمة في "تاريخه" (أخبار المكيين 141) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (781) والبزار (كشف 1163) وابن خزيمة (3017) وأبو نعيم في "الصحابة" (4600) والبيهقي (2/ 328 و5/ 92) وابن الأثير في "أسد الغابة" (3/ 463) والمزي (17/ 187 - 188) من طرق عن جرير به.
وتابعه عَبيدة بن حُميد الكوفي ثني يزيد به.
أخرجه أحمد (3/ 430)
- وقال خالد بن عبد الله الطحان: عن يزيد عن مجاهد عن صفوان بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن صفوان.
أخرجه ابن خزيمة (4/ 334)