أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 365 - 370) وابن أبي خيثمة في "تاريخه" (أخبار المكيين 110) والحارث (27) والطبري في "تفسيره" (15/ 11 - 14 و14) وابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" (3/ 13) والآجري في "الشريعة" (1027) والبيهقي في "الدلائل" (2/ 390 - 396 و396) من طرق عن أبي هارون عُمارة بن جُوين العبدي عن أبا سعيد الخدري مرفوعاً: "أتيت بدابة هي أشبه الدواب بالبغل له أذنان مضطربتان وهو البراق، وذكر الحديث وفيه طول (?).
قال الذهبي: هذا حديث غريب عجيب، وأبو هارون ضعيف، وبسياق مثل هذا الحديث صار أبو هارون متروكاً" تاريخ الإِسلام 2/ 181
وقال البوصيري: هذا حديث مداره على أبي هارون العبدي، وهو ضعيف" الإتحاف 1/ 182
قلت: كذبه حماد بن زيد وابن معين والجوزجاني وغيرهم، وقال النسائي وغيره: متروك الحديث.
115 - (4909) قال الحافظ: وفي حديث أبي هريرة عند الطبراني والبزار: "فإذا عن يمينه باب يخرج منه ريح طيبة، وعن شماله باب يخرج منه ريح خبيثة، إذا نظر عن يمينه استبشر، وإذانظر عن شماله حزن" وسنده ضعيف" (?)
يرويه أبو جعفر عيسى بن ماهان الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية الرِّيَاحي واختلف عن أبي جعفر:
- فرواه حجاج بن محمد المِصِّمصي عن أبي جعفر عن الربيع عن أبي العالية عن أبي هريرة أو غيره -شك أبو جعفر- في قول الله عز وجل: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ} الآية [الإسراء: 1]، قال: جاء جبريل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ومعه ميكائيل، فقال جبريل لميكائيل: ائتني بطَسْت من ماء زمزم كيما أطهر قلبه، وأشرح له صدره، قال: فشقّ عن بطنه، فغسله ثلاث مرات ... وذكر الحديث وفيه طول.
أخرجه الطبري في "تفسيره" (15/ 6 - 11) وابن عدي (3/ 1025) والبيهقي في "الدلائل" (2/ 396 - 403)