وقال: وفي رواية عمرو بن شعيب: "فأينما أدركتني الصلاة تمسحت وصليت"
وقال: وقد وقع في حديث ابن عباس: "وأعطيت الشفاعة فأخرتها لأمتي فهي لمن لا يشرك بالله شيئاً"
وفي حديث عمرو بن شعيب: "فهي لكم ولمن شهد أن لا إله إلا الله" (?)
حديث ابن عباس له عنه طريقان:
الأول: يرويه مجاهد بن جبر المكي واختلف عنه:
- فرواه يزيد بن أبى زياد القرشي الهاشمي عن مجاهد ومِقْسم عن ابن عباس مرفوعاً: "أعطيت خمساً ولا أقوله فخراً: بُعثت إلى إلأحمر والأسود، وجعلت لي الأرض طهوراً ومسجداً، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، ونصرت بالرعب فهو يسير أمامي مسيرة شهر، وأعطيت الشفاعة فأخرتها لأمتي إلى يوم القيامة، وهي نائلة إن شاء الله من لم يشرك بالله شيئاً"
رواه ابن أبي شيبة (11/ 432 - 433) وفي "مسنده" (إتحاف الخيرة 1051) عن محمد بن فضيل الكوفي عن يزيد به.
ورواه عبد بن حميد (643) وابن أبي عاصم في "السنة" (824) عن ابن أبي شيبة به.
ورواه الآجري في "الشريعة" (1046) عن أبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي ثنا ابن أبي شيبة به.
ورواه يوسف بن موسى القطان عن ابن فضيل فلم يذكر مقسماً.
أخرجه البزار (كشف 3460)
وهكذا رواه غير واحد عن يزيد فلم يذكروا مقسماً، منهم:
1 - جرير بن عبد الحميد الرازي.
أخرجه البزار أيضاً.
2 - عَبيدة بن حُميد الكوفي.