قلت: حكيم بن نافع هو الرقي وهو مختلف فيه: وثقه ابن معين، وضعفه أبو حاتم وأبو زرعة وابن حبان.

والباقون ثقات.

وأما حديث عقيل فأخرجه ابن ماجه (270) من طريق بكر بن يحيى بن زَبَّان البصري ثنا حِبَّان بن علي عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب عن أبيه عن جده رفعه: "يجزىء من الوضوء مد، ومن الغسل صاع"

قال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لضعف حبان ويزيد" المصباح 1/ 40

وأخرجه ابن عدي (4/ 1516) من طريق عبد الله بن فروخ الخراساني عن أبي جَنَاب عن ابن عقيل بن أبي طالب عن أبيه.

وقال: هذا الحديث غير محفوظ"

قلت: إسناده ضعيف لضعف أبي جناب الكلبي، وابن فروخ مختلف فيه.

وأما حديث عائشة فله عنها طرق:

الأول: يرويه قتادة واختلف عنه:

- فقال غير واحد: عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع.

وفي لفظ: بقدر المد، وبقدر الصاع.

وفي لفظ آخر: بنحو المد، وبنحو الصالح.

أخرجه أبو عبيد في "الطهور" (101) وأحمد (6/ 121 و234 و238 - 239) ومحمد بن أسلم الطوسي في "الأربعين" (3) وأبو داود (92) وابن ماجه (268) وأبو يعلى (4858) والطحاوي في "شرح المعاني" (2/ 49) والخطيب في"المتفق" (1407)

عن همام بن يحيى العَوْذي

وإسحاق في "مسند عائشة" (1270) وأحمد (6/ 234) والنسائي (1/ 147) والطحاوي (2/ 49)

عن سعيد بن أبي عَروبة

وأحمد (6/ 121 و249) والطحاوي (2/ 49) والبيهقي (1/ 195) وفي "الصغرى" (147)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015