أخرجه الحميدي (1284) وأحمد (3/ 307 و 381) وأبو يعلى (2114) والطحاوي في "شرح المعاني" (4/ 130)
وإسناده صحيح.
وأما حديث ثوبان فأخرجه الطبراني في "الكبير" (1422) من طريق يزيد بن ربيعة ثنا أبو الأشعث عن ثوبان أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - احتجم وأعطى الحجام أجره وقال "اعلفوه الناضح".
وإسناده ضعيف لضعف يزيد بن ربيعة الرحبي.
وأما حديث أبي طيبة فأخرجه الدولابي في "الكنى" (1/ 76) من طريق موسى بن عُبيدة أني مُحَمَّدْ بن المنكدر عن أبي طيبة الحجام وكان غلاما لبني حارثة أنّ سيده ذكر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خراجه أنْ يأكله فأمره أنْ يعلفه ناضحه.
وإسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الرَّبَذِي.
وأما حديث رافع بن رفاعة فأخرجه أحمد (4/ 341) ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" (2/ 191) عن أبي النضر هاشم بن القاسم البغدادي (?) ثنا عكرمة بن عمار ثني طارق بن عبد الرحمن القرشي قال: جاء رافع بن رفاعة إلى مجلس الأنصار فقال: لقد نهانا نبي الله - صلى الله عليه وسلم - اليوم عن شيء كان يرفق بنا في معايشنا فقال: نهانا عن كراء الأرض قال "من كانت له أرض فليزرعها أو ليزرعها أخاه أو ليدعها" ونهانا عن كسب الحجام وأمرنا أنْ نطعمه نواضحنا، ونهانا عن كسب الأمة إلا ما عملت بيدها وقال هكذا بأصابعه نحو الخبز والغزل والنفش" (?)
رافع بن رفاعة قال المزي: غير معروف" تحفة الأشراف 3/ 162 - تهذيب الكمال 9/ 26