والأول أصح، ولم يتفرد جعفر بن سليمان به بل تابعه حماد بن سلمة عن ثابت قال: أحسبه، عن أنس به.

أخرجه أبو يعلى (3303) ثنا الحسن بن عمر بن شقيق ثنا حماد بن سلمة به.

وإسناده حسن، الحسن بن عمر صدوق كما تقدم، وحماد وثابت ثقتان.

طريق أخرى: يرويها يعلي بن عبيد الطنافسي عن إسماعيل بن أبي خالد عن نفيع عن أنس به.

أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (1/ 144 - 145)

وإسناده ضعيف جدًا، نفيع هو ابن الحارث أبو داود الأعمى قال ابن عبد البر: أجمعوا على ضعفه، وكذبه بعضهم، وأجمعوا على ترك الرواية عنه.

4484 - "لا يجد العبد صريح الإيمان حتى يحبّ لله ويبغض لله"

قال الحافظ: وله (أي أحمد) عن عمرو بن الجَمُوح بلفظ: فذكره" (?)

ضعيف

أخرجه أحمد وابنه (3/ 430) عن الهيثم بن خارجة المروذي ثنا رِشْدين بن سعد عن عبد الله بن الوليد عن أبي منصور مولى الأنصار عن عمرو بن الجموح مرفوعا "لا يحق العبد حق صريح الإيمان حتى يحب لله تعالى ويبغض لله، فإذا أحب لله تبارك وتعالى وأبغض لله تبارك وتعالى فقد استحق الولاء من الله، وإنّ أوليائي من عبادي وأحبائي من خلقي الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم".

قال الهيثمي: وفيه رشدين بن سعد، وهو منقطع ضعيف" المجمع 1/ 89

قلت: هو رشدين بن سعد بن مفلح بن هلال المَهْري أبو الحجاج المصري وهو ضعيف الحديث، قاله الفلاس وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وابن قانع والدارقطني وأبو داود.

وعبد الله بن الوليد هو ابن قيس بن الأخْرم التُّجِيبي المصري ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الدارقطني: لا يعتبر به، وقال الحافظ في "التقريب": لين الحديث.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015