وأبو سنان الدؤلي واسمه يزيد بن أمية وثقه أبو زرعة وغيره، ولم يخرج له الشيخان شيئًا.
الرابع: يرويه سِماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال: سأل رجل النبي-صلى الله عليه وسلم- عن الحج كل عام؟ فقال "على كل مسلم حجة، ولو قلت كل عام لكان".
أخرجه الطيالسي (ص 348) وأحمد (1/ 292 و 301 و 323 و 325) والدارمي (1796) وابن نصر في "السنة" (ص 35) والدارقطني (2/ 281) من طرق عن سماك به.
وسماك صدوق في غير روايته عن عكرمة.
وأما حديث أنس فأخرجه ابن ماجه (2885) ثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا محمد بن أبي عبيدة عن أبيه عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس قال: قالوا يا رسول الله، الحج في كل عام؟ قال "لو قلت نعم لوجبت، ولو وجبت لم تقوموا بها، ولو لم تقوموا بها عذبتم".
قال الحافظ: رجاله ثقات" التلخيص 2/ 220
قال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وأبو سفيان اسمه طلحة بن نافع، ومحمد بن أبي عبيدة بن معان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ثقة، وأبوه مثله" المصباح 3/ 180
قلت: أبو سفيان مختلف فيه، والأعمش مدلس وقد عنعن.
وأما حديث مجاهد فأخرجه الطبري (7/ 83 - 84) ثني محمد بن عمرو ثنا أبو عاصم عن عيسى عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد في قوله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101] قال: ذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-الحج فقيل: أواجب هو يا رسول الله كل عام؟ قال "لا، لو قلتها لوجبت، ولو وجبت ما أطقتم، ولو لم تطيقوا لكفرتم"
ورواته ثقات، محمد بن عمرو هو ابن العباس الباهلي، وأبو عاصم هو الضحاك بن مخلد، وعيسى هو ابن ميمون الجرشي، وابن أبي نجيح اسمه عبد الله.
4465 - "لا يأكلن أحدكم بشماله ويشرب بشماله، فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله"
قال الحافظ: وروى مسلم (3/ 1599) من حديث ابن عمر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: فذكره" (?)