أخرجه عبد الرزاق (6500) وابن أبي شيبة في "مسنده" (935) وأحمد (5/ 293 - 294 و 408) وأبو داود (3332) والطحاوي في "شرح المعاني" (8/ 204) وفي "المشكل" (3005 و 3006) والدارقطني (4/ 285 - 286 و 286) وأبو نعيم في "الصحابة" (7134) والبيهقي (5/ 335) وفي "الدلائل" (6/ 310) من طرق عن عاصم بن كليب الجَرْمي عن أبيه أنّ رجلا من الأنصار أخبره قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة، فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على القبر يوصي الحافر "أوسع من قِبَل رجليه، أوسع من قِبَل رأسه" فلما رجع استقبله داعي (?) امرأة (?)، فجاء، وجيء بالطعام فوضع يده، ثم وضع القوم فأكلوا، فنظر (?) آباؤنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلوك لقمة في فمه، ثم قال "أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها" فأرسلت (?) المرأة قالت: يا رسول الله (?)، إني أرسلت إلى البقيع يشتري لي شاة، فلم أجد، فأرسلت إلى جار (?) لي قد اشترى شاة أنّ أرسل إليّ بها بثمنها فلم يوجد، فأرسلت إلى امرأته، فأرسلت إليّ بها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "أطعميه (?) الأسارى" السياق لأبي داود وإسناده صحيح.
ورواه أبو حنيفة عن عاصم بن كليب عن أبي بُردة عن أبي موسى (?).
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (1625) عن أحمد بن القاسم الطائي ثنا بشر بن الوليد الكندي ثنا أبو يوسف القاضي عن أبي حنيفهّ به.
قال الهيثمي: وفيه بشر المريسي، وهو ضعيف" المجمع 4/ 173
قلت: بل هو الكندي كما جاء مصرحا به في سند الحديث، ووثقه الدارقطني وغيره، والأول أصح.