ومن طريقه أخرجه البيهقي (7/ 460 - 461)
ورواه عبد السلام بن مطهَّر البصري عن سليمان بن المغيرة عن أبي موسى الهلالي عن أبية عن ابن لعبد الله بن مسعود عن ابن مسعود موقوفًا.
أخرجه أبو داود (2059) ومن طريقه البيهقي (7/ 461)
وإسناده ضعيف، أبو موسى الهلالي وأبوه مجهولان. قاله أبو حاتم (الجرح 4/ 2/ 438)
وله عن ابن مسعود موقوفًا أربع طرق:
الأول: يرويه مغيرة بن مِقْسَم الكوفي عن إبراهيم عن ابن مسعود قال: لا رضاع إلا ما كان في الحولين ما أنشز العظم وأنبت اللحم.
أخرجه سعيد بن منصور (974) عن هشيم و (987) عن خالد بن عبد الله
كلاهما عن مغيرة به.
ومن طريقه عن هشيم أخرجه البيهقي (7/ 462)
وإسناده منقطع بين إبراهيم النخعي وبين ابن مسعود فإنّه لم يسمع منه.
الثاني: يرويه سفيان الثوري عن أبي حصين عن أبي عطية الوادعي قال: جاء رجل إلى ابن مسعود فقال: إنّها كانت معي امرأتي فحصر لبنها في ثديها، فجعلت أمصّه ثم أمجّه، فأتيت أبا موسى فسألته، فقال: حرمت عليك، قال: فقام وقمنا معه حتى انتهى إلى أبي موسى، فقال: ما أفتيت هذا؟ فأخبره بالذي أفتاه، فقال ابن مسعود وأخذ بيد الرجل: أرضيعا ترى هذا؟ إنما الرضاع ما أنبت اللحم والدم، فقال أبو موسى: لا تسألوني عن شيء ما كان هذا الحبر بين أظهركم.
أخرجه عبد الرزاق (13895)
وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات، وأبو حصين هو عثمان بن عاصم الأسدي الكوفي.
ولم ينفرد الثوري به بل تابعه أبو بكر بن عياش ثنا أبو حصين به.
أخرجه الدارقطني (4/ 173) ثنا الحسين بن إسماعيل ثنا أبو هشام الرفاعي ثنا أبو بكر بن عياش به.
وأبو هشام الرفاعي واسمه محمد بن يزيد مختلف فيه، قواه ابن معين وغيره، وضعفه النسائي وأبو حاتم، وقال البخاري: رأيتهم مجتمعين على ضعفه.