الجرح (?) والتعديل 1/ 2 / 507 - 508
وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أحمد بن حنبل يقول في حديث محمد بن جعفر عن شعبة هذا: لا أراه محفوظا. ثم قال: ليس بشيء، سالم ورجل بينه وبين ابن عمر؟ كالمنكر لذلك. قال أحمد: داود عن سعيد بن المسيب خلاف هذا -يعني قوله: تحل للأول وإن لم يدخل بها الثاني -أي فهذا يضعف ذاك الحديث أن يكون فيه سعيد بن المسيب لأنه لو رواه عن ابن عمر عن النبي-صلى الله عليه وسلم- لم يقل بخلافه" الموضح لأوهام الجمع والتفريق 2/ 120
وقال الطبراني: وهم شعبة في هذا الحديث في موضعين: قوله: عن سالم بن رزين، وإنما هو سليمان بن رزين. وزاد في الإسناد: سعيد بن المسيب، رواه سفيان الثوري وقيس بن الربيع عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن رزين الأحمري عن ابن عمر عن النبي-صلى الله عليه وسلم-، وهو الصواب" المعجم الكبير (12/ 271 - 272)
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة وسئل عن هذين الحديثين فقال: الثوري أحفظ" العلل 1/ 428
قلت: وشيخ علقمة قال البخاري في "الكبير": لا تقوم الحجة بسالم بن رزين ولا برزين لأنه لا يدرى سماعه من سالم ولا من ابن عمر (?).
وقال الذهبي في "الميزان" و"المغني": لا يعرف.
وقال الحافظ في "التقريب": مجهول.
وذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته.
4403 - "لا، حتى تميز بينهما"
قال الحافظ: حديث فضالة بن عبيد في ردّ البيع في القلادة التي فيها خرز وذهب حتى تفصل، أخرجه مسلم (1591)، وفي رواية أبي داود (3351 و 3352 و 3353): فقلت: إنما أردت الحجارة، فقال، فذكره" (?)
4404 - "لا حسد إلا في اثنتين"
سكت عليه الحافظ (?).
أخرجه البخاري (فتح 1/ 176 - 177) عن ابن مسعود.