ولفظ أحمد في الموضع الأول "ادفعوا إليهم جيفتهم، فإنّه خبيث الجيفة، خبيث الدية" فلم يقبل منهم شيئًا.

ولفظه في الموضع الثاني "إنّه لخبيث، خبيث الدية، خبيث الجيفة" فخلى بينهم وبينه.

وإسناده ضعيف لضعف الحجاج بن أرطأة.

لكنه لم ينفرد به بل تابعه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: أصيب يوم الخندق رجل من المشركين، وطلبوا إلى النبي-صلى الله عليه وسلم- أن يُجِنُّوه، فقال "لا، ولا كرامة لكم" قالوا: فإنّا نجعل لك على ذلك جُعْلا، قال "وذلك أخبث وأخبث"

أخرجه أبو إسحاق الفزاري في "السير" (31) وأحمد وابنه (2319) واللفظ لهما وأحمد أيضًا (3013) والترمذي (1715) وابن المنذر (11/ 235) والطبراني في "الكبير" (12058) والبيهقي (9/ 133)

وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الحكم، ورواه الحجاج بن أرطأة أيضًا عن الحكم. وقال أحمد بن حنبل: ابن أبي ليلى لا يحتج بحديثه، وقال محمد بن إسماعيل: ابن أبي ليلى صدوق ولكن لا نعرف صحيح حديثه من سقيمه ولا أروي عنه شيئًا، وابن أبي ليلى صدوق فقيه وإنما يهم في الإسناد"

قلت: هو ضعيف لسوء حفظه وكثرة غلطه، والحكم لم يسمع من مقسم إلا خمسة أحاديث فيما قاله شعبة وغيره، وليس هذا الحديث منها.

4401 - حديث ابن عباس قال: لما نزلت سورة النساء قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "لا حبس بعد سورة النساء"

قال الحافظ: رواه الطبراني" (?)

ضعيف

أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (4/ 97) والعقيلي (3/ 397) والطبراني في "الكبير" (12033) والدارقطني (3/ 68) والبيهقي (6/ 162)

عن عمرو بن خالد الحرّاني

طور بواسطة نورين ميديا © 2015