ذكره في ترجمة عوف بن محمد هذا ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا، وأظنه المترجم في "الجرح والتعديل" 3/ 2/ 16
قال أبو حاتم: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 523)
وعبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن لم أعرفه، وأبو البختري واسمه سعيد بن فيروز لم يسمع من علي شيئًا، قاله ابن معين.
وأما حديث ابن عمر فله عنه طريقان:
الأول: يرويه إسماعيل بن أمية الأموي عن نافع عن ابن عمر قال: دخل على النبي-صلى الله عليه وسلم- نسوة من الأنصار، فقال "يا نساء الأنصار اختضبن غمسا، واخفضنّ ولا تنهكنّ فإنّه أحظى عند أزواجكنّ، وإياكم وكفر المنعمين"
أخرجه البزار (كشف 3014) والبيهقي في "الشعب" (8279) من طريق مِنْدَل بن علي العنزي عن ابن جريج عن إسماعيل بن أمية به.
قال البيهقي: مندل بن علي ضعيف"
وقال الهيثمي: وفيه مندل بن علي وهو ضعيف" المجمع 5/ 171 - 172
الثاني: يرويه يزيد بن أبي حبيب عن سالم عن أبيه رفعه "يا معشر نساء الأنصار اختضبن غمسا واخفضنّ ولا تنهكنّ، فإنه أسرى للوجه، وأحظى عند الزوج".
أخرجه ابن عدي (3/ 901) من طريق خالد بن عمرو القرشي عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب به.
وقال: وهذا الحديث باطل، وعندي أنّ خالد بن عمرو وضعه على الليث"
قلت: واتهمه بالوضع أيضًا ابن معين وصالح جزرة وابن حبان وأحمد.
وأما حديث عطية القرظي فأخرجه ابن أبي الدنيا في "العيال" (579) عن يحيى بن يوسف الزِّمّي ثنا عبد الله بن عمرو عن عطية القرظي قال: كانت بالمدينة خافضة يقال لها: أم عطية، فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "أشمي ولا تحفي، فإنّه أسرى للوجه، وأحظى عند الزوج".
وإسناده منقطع لأنّ عبيد الله بن عمرو لم يدرك عطية القرظي.
4396 - "لا توتروا بثلاث تشبهوا بصلاة المغرب"
قال الحافظ: رواه محمد بن نصر المروزي من طريق عراك بن مالك عن أبي هريرة