أخرجه عبد الرزاق (5108) عن الثوري عن ليث عن مجاهد به.

ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" (3471)

وليث هو ابن أبي سليم وهو ضعيف.

وانظر الحديث الذي قبله.

4386 - "لا تمنعوهن المساجد وبيوتهنّ خير لهن"

قال الحافظ: أخرجه مسلم" (?)

تقدم الكلام عليه فانظر حديث "لا تمنعوا نسائكم المساجد"

4387 - "لا تمنوا لقاء العدو فإنكم لا تدرون عسى أن تبتلوا بهم"

قال الحافظ: وأخرج سعيد بن منصور من طريق يحيى بن أبي كثير مرسلًا: فذكره" (?)

تقدم الكلام عليه في حرف الجيم فانظر حديث "الجنة تحت الأبارقة".

4388 - "لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب"

قال الحافظ: وتمسكوا بحديث عبد الله بن عُكَيم قال: أتانا كتاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبل موته: فذكره، أخرجه الشافعي وأحمد والأربعة وصححه ابن حبان وحسنه الترمذي، وفي رواية للشافعي ولأحمد ولأبي داود "قبل موته بشهر" قال الترمذي: كان أحمد يذهب إليه ويقول: هذا آخر الأمر، ثم تركه لما اضطربوا في إسناده، وكذا قال الخلال نحوه، وردّ ابن حبان على من ادعى فيه الاضطراب وقال: سمع ابن عكيم الكتاب يقرأ وسمعه من مشايخ من جهينة عن النبي-صلى الله عليه وسلم- فلا اضطراب، وأعله بعضهم بالانقطاع وهو مردود، وبعضهم بكونه كتاب وليس بعلة قادحة، وبعضهم بأنّ ابن أبي ليلى راويه عن ابن عكيم لم يسمعه منه لما وقع عند أبي داود عنه أنّه انطلق وناس معه إلى عبد الله بن عكيم قال: فدخلوا وقعدت على الباب فخرجوا إليّ فأخبروني. فهذا يقتضي أنّ في السند من لم يسم، ولكن صحّ تصريح عبد الرحمن بن أبي ليلى بسماعه من ابن عكيم فلا أثر لهذه العلة أيضا" (?)

له عن عبد الله بن عكيم طرق:

الأول: يرويه الحكم بن عتيبة قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يحدث عن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015