وإسناده ضعيف لضعف ليث وللرجل الذي لم يسم.
الثالث: يرويه عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده قال: نهانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نشرب على بطوننا، وهو الكرع. ونهانا أن نغترف باليد الواحدة. وقال "لا يلغ أحدكم كلما يلغ الكلب، ولا يشرب باليد الواحدة كما يشرب القوم الذين سخط الله عليهم، ولا يشرب بالليل في إناء حتى يحركه، إلا أن يكون إناءً مخمرا، ومن شرب بيده، وهو يقدر على إناء، يريد التواضع، كتب الله له بعدد أصابعه حسنات، وهو إناء عيسى بن مريم-عليه السلام-، إذ طرح القدح فقال: أُفَ هذا مع الدنيا".
أخرجه ابن ماجه (3431) من طريق بقية بن الوليد الحمصي عن مسلم بن عبد الله عن زياد بن عبد الله عن عاصم بن محمد به.
قال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لتدليس بقية بن الوليد، وقد عنعنه" المصباح 4/ 47
قلت: ومسلم بن عبد الله وزياد بن عبد الله مجهولان. قاله الذهبي في "الكاشف" (1/ 333)
4378 - "لا تكرهوا الفتنة في آخر الزمان فإنّها تبير المنافقين"
قال الحافظ: أخرجه أبو نعيم من حديث علي، وفي سنده ضعيف ومجهول" (?)
ضعيف
أخرجه أبو الشيخ في "الطبقات" (697) عن أبي صالح عبد الرحمن بن أحمد بن أبي يحيى الزهري ثنا أبو حفص عمر بن زياد الأزدي الزعفراني ثنا إبراهيم بن قتيبة ثنا قيس عن العباس بن ذَرِيح عن شريح بن هانئ عن علي به مرفوعا إلا أنّه قال "فإنّها تبيّن المنافقين"
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 113 - 114) عن أبي الشيخ به.
وقال فيه "فإنّها تبير المنافقين"
ووقع عنده: عن محمد بن زياد.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: موضوع" تنزيه الشريعة 2/ 351
قلت: ليس في إسناده من اتهم بالوضع، فعبد الرحمن بن أحمد ترجمه أبو الشيخ