- ورواه مَعْمر بن راشد عن الزهري عن رجل من قريش مرفوعا.
أخرجه عبد الرزاق (20642)
وأما حديث أم سلمة فأخرجه البخاري في "الكبير" (4/ 2/ 278 - 279) عن عبد الله بن صالح المصري ثنا الليث ثنا يحيى بن سليم بن زيد مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن مصعب بن عبد الله بن أبي أمية حدثتني أم سلمة رفعته "ليأتينّ على الناس زمان يُكذب فيه الصادق، ويُصدق فيه الكاذب، ويخون فيه الأمين، ويؤتمن فيه الخؤون، ويشهد فيه المرء وإن لم يستشهد، ويحلف وإن لم يستحلف، ويكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع، لا يؤمن بالله ورسوله"
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (23/ 314) و"الأوسط" (8638) عن مطلب بن شعيب الأزدي ثنا عبد الله بن صالح به.
وقال: لا يُروى هذا الحديث عن أم سلمة إلا بهذا الإسناد، تفرد به الليث"
وقال الهيثمي: وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث وهو ضعيف، وقد وثق" المجمع 7/ 284
قلت: هو مختلف فيه، ويحيى بن سليم قال الذهبي في "الميزان": ما علمت أحدا روى عنه سوى الليث، وقال الحافظ في "التقريب": مجهول.
4372 - حديث ابن مسعود "لا تقوم الساعة حتى يكون الولد غيظًا، والمطر قيضا، وتفيض الأيام فيضا"
قال الحافظ: أخرجه الطبراني، وعن أم الضراب مثله وزاد "ويجترئ الصغير على الكبير، واللئيم على الكريم، ويخرب عمران الدنيا ويعمر خرابها" (?)
ضعيف
وحديث ابن مسعود قطعة من حديث طويل يرويه مبارك بن فضالة عن الحسن عن عتي السعدي عن ابن مسعود، وقد تقدم الكلام عليه فانظر حديث "لا تقوم الساعة حتى يسود كل قبيلة منافقوها"
وحديث أم الضراب أخرجه الطبراني في "الأوسط" (6423)
عن عبد الغني بن عبد العزيز العسال