والحاكم (4/ 541)
عن شعيب بن أبي حمزة
كلاهما عن ابن شهاب الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن أبي بكرة قال: أكثر الناس في مسيلمة قبل أن يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيه شيئًا، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطيبا، فقال "أما بعد ففي شأن هذا الدجال الذي قد أكثرتم فيه، وإنّه كذاب من ثلاثين كذابا يخرجون بين يدي المسيح"
واختلف فيه على الزهري، فرواه غير واحد عنه عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن عياض بن مسافع عن أبي بكرة، منهم:
1 - يونس بن يزيد الأيلي.
أخرجه ابن حبان (6652) والحاكم (4/ 541)
2 - عُقيل بن خالد الأيلي.
أخرجه أحمد (5/ 46) والحاكم (4/ 541)
3 - محمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي ابن شهاب الزهري.
أخرجه أحمد (5/ 46)
قال الحاكم: قد احتج مسلم بطلحة بن عبد الله بن عوف، وقد أعضل معمر وشعيب بن أبي حمزة هذا الإسناد عن الزهري، فإنّ طلحة بن عبد الله لم يسمعه من أبي بكرة، إنما سمعه من عياض بن مسافع عن أبي بكرة، هكذا رواه يونس بن يزيد وعقيل بن خالد عن الزهري.
ثم أخرجه عنهما وقال: صحيح على شرح الشيخين"
قلت: عياض بن مسافع لم يخرجاه، وقد ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحسيني في "الاكمال": لا يعرف.
وأما حديث الحسن فأخرجه ابن أبي شيبة (15/ 161) عن يزيد بن هارون أنا مبارك عن الحسن رفعه "إنّ بين يدي الساعة كذابين، منهم صاحب اليمامة، ومنهم الأسود العنسي، ومنهم صاحب حمير، ومنهم الدجال وهو أعظمهم فتنة"
ومبارك هو ابن فضالة وهو صدوق يدلس ولم يذكر سماعا من الحسن.