• ورواه عفان بن مسلم البصري عن همام عن قتادة عن الحسن عن ابن عمرو قوله.
أخرجه أحمد (2/ 210)
والحسن لم يسمع من ابن عمرو كما جزم به ابن المديني وغيره. قاله الحافظ في "الفتح" (15/ 86) فالإسناد منقطع.
• وقال عمران بن داوَر القطان: عن قتادة عن عبد الرحمن بن آدم عن ابن عمرو قال: لا تقوم الساعة حتى يبعث الله ريحا لا تدع أحدا في قلبه مثقال ذرة من تقى أو نهى إلا قبضته، ويلحق كل قوم بما كان يعبد آباؤهم في الجاهلية، ويبقى عجاج من الناس لا يأمرون بمعروف ولا ينهون عن منكر يتناكحون في الطرق كما تتناكح البهائم، فإذا كان ذلك اشتدّ غضب الله على أهل الأرض فأقام الساعة.
أخرجه الحاكم (4/ 455 - 456) هكذا موقوفًا.
وعمران القطان مختلف فيه.
- وقال هشام الدَّسْتُوائي: عن قتادة عن أبي مِجلَز عن قيس بن عباد عن ابن عمرو قال: إنّ من آخر أمر الكعبة أنّ الحبش يغزون البيت، فيتوجه المسلمون نحوهم، فيبعث الله عليهم ريحا أثرها شرقية فلا يدع الله عبدا في قلبه مثقال ذرة من تقى إلا قبضته حتى إذا فرغوا من خيارهم بقي عجاج من الناس لا يأمرون بمعروف ولا ينهون عن منكر، وعمد كل حي إلى ما كان يعبد آباؤهم من الأوثان فيعبده حتى يتسافدوا في الطرق كما تتسافد البهائم فتقوم عليهم الساعة، فمن أنبأك عن شيء بعد هذا فلا علم له.
أخرجه الحاكم (4/ 457)
وقال: صحيح الإسناد على شرطهما موقوف"
قلت: فيه عنعنة قتادة فإنه كان مدلسًا، ولم يحتج البخاري بروايته عن أبي مجلز.
4363 - حديث عبد الله بن عمرو "لا تقوم الساعة حتى يتسافد في الطريق تسافد الحُمُر"
قال الحافظ: أخرجه البزار والطبراني وصححه ابن حبان والحاكم" (?)
صحيح