وابن حبان (2852) والطبراني في "الكبير" (6799) والحاكم (1/ 329 - 331) والبيهقي (3/ 339) وفي "معرفة السنن" (6/ 141 - 142) وابن عبد البر في "التمهيد" (3/ 309)
عن زهير بن معاوية الكوفي
وأحمد (5/ 17) وابن حبان (2856) والطحاوي في "شرح المعاني" (1/ 329) والطبراني في "الكبير" (6798) وأبو نعيم في "الصحابة" (6710) والضياء المقدسي في "فضائل بيت المقدس" (35) والحافظ في "نتائج الأفكار" (2/ 5)
عن أبي عَوَانة الوَضاح بن عبد الله اليشكري
وابن أبي شيبة (2/ 472) وأحمد (5/ 14 و 16 - 17 و 19) والبخاري في "خلق الأفعال" (411) وابن ماجه (1264) والترمذي (562) والنسائي (3/ 120 و 123) وفي "الكبرى" (1882) والروياني (843) وابن خزيمة (1397) وأبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام" (529) وابن المنذر في "الأوسط" (5/ 297 - 298) والطحاوي (1/ 333) وابن البختري في "حديثه" (453) وابن حبان (2851) والطبراني (6797) وابن عبد البر (3/ 309 - 310) والحاكم (1/ 334) وأبو نعيم في "الحلية" (7/ 117) والبيهقي (3/ 335 و 339) والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (3/ 955) والحافظ في "نتائج الأفكار" (2/ 4)
عن سفيان الثوري
وأحمد (5/ 23)
عن سلام بن أبي مطيع البصري
كلهم عن الأسود بن قيس ثنا ثعلبة بن عباد العبدي قال: شهدت يوما خطبة لسَمُرة بن جندب فذكر في خطبته حديثا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: بينا أنا وغلام من الأنصار نرمي في غرضين لنا على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين أو ثلاثة في عين الناظر اسودت حتى آضت كأنها تنومة، قال: فقال أحدنا لصاحبه: انطلق بنا إلى المسجد فوالله ليحدثنّ شأن هذه الشمس لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -في أمته حديثا، قال: فدفعا إلى المسجد فإذا هو بارز، قال: ووافقنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-حين خرج إلى الناس فاستقدم فقام بنا كأطول ما قام بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتا، ثم ركع كأطول ما ركع بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتا، ثم فعل في الركعة الثانية مثل ذلك فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية، قال: فسلم فحمد الله وأثنى عليه وشهد أنّه عبد الله ورسوله ثم قال "أيها الناس أنشدكم بالله إن كنتم تعلمون أني قصرت عن شيء من تبليغ رسالات ربي -عز وجلّ- لما أخبرتموني ذاك فبلغت رسالات ربي كما ينبغي لها أن تبلغ، وإن كنتم تعلمون أني بلغت رسالات ربي لما