عليك" قال: قلت: (?) إعهد إليّ (?)، قال "لا تسبنّ أحدا" قال: فما سببت بعده حرا ولا عبدا ولا بعيرا ولا شاة، قال "ولا تحقرنّ (?) شيئًا من المعروف (?)، وأن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه وجهك (?)، إنّ ذلك من المعروف، وارفع إزارك إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار فإنّها من المخيلة، وإنّ الله لا يحب المخيلة، وإن امرؤ شتمك وعيّرك بما يعلم فيك فلا تعيّره بما تعلم فيه، فإنّما وبال ذلك عليه"

أخرجه أبو داود (4084) واللفظ له والطبراني في "الكبير" (6386) والخطابي في "الغريب" (1/ 691 - 692) والبيهقي (10/ 236) وفي "الآداب" (159) وفي "الشعب" (5731 و 6241 و 7689 و 7717)

عن يحيى القطان

وابن أبي شيبة (8/ 391 - 392 و 617) وفي "مسنده" (792) وأبو داود (5209) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (1183) والبيهقي في "الشعب" (8494)

عن أبي خالد سليمان بن حيان الأحمر

والترمذي (2722) والدولابي في "الكنى" (1/ 66 - 67) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (313)

عن أبي أسامة حماد بن أسامة الكوفي

وابن أبي عاصم (1184) والنسائي في "اليوم والليلة" (318) والدولابي (1/ 66 و 2/ 79) والطبراني (6387)

عن عيسى بن يونس الكوفي

والطبري في "المنتخب من كتاب ذيل المذيل" (ص 567 - 568) والخرائطي في "المكارم" (1/ 120)

عن عبد الواحد بن واصل أبي عبيدة الحداد البصري

وابن عبد البر في "الاستيعاب" (2/ 120 - 121)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015