وهكذا رواه أبو نعيم الفضل بن دُكين عن الأسلمي به.

أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 373 و 12/ 210) وفي "مسنده" (إتحاف الخيرة 1399) وأحمد (5/ 116) وعبد بن حميد (166) والطبري (11/ 28) والهيثم بن كليب (1422 و 1423) والبلاذري (ص 10) والحاكم (2/ 334)

وتابعه أبو ضمرة (?) أنس بن عياض المدني عن الأسلمي به.

أخرجه أبو يعلى (إتحاف الخيرة 1403) والمفضل الجندي في "فضائل المدينة" (46) وابن عدي (4/ 1473)

ورواه أبو ضمرة أيضا عن الأسلمي عن عمران بن أبي أنس ثني عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه به.

أخرجه المفضل الجندي (45)

والأسلمي ضعيف كما قال أحمد وابن معين وغيرهما.

الثالث: يرويه أنيس بن أبي يحيى مولى الأسلميين ثني أبي قال: سمعت أبا سعيد يقول: إنّ رجلا من بني عمرو بن عوف، ورجلا من بني خدرة امتريا في المسجد الذي أسس على التقوى، فقال الخدري: هو مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال العمري: هو مسجد قباء. قال: فخرجا حتى جاءا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألاه عن ذلك، فقال "هو هذا المسجد مسجد رسول الله وفي ذلك خير كثير".

أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 372) وأحمد (3/ 23 و 91) والترمذي (323) وأبو يعلى (985) والطبري (11/ 28 و 28 - 29) وأبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام" (303) والطحاوي (4733) وابن حبان (1626) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (1/ 229) والحاكم (1/ 487) والبغوي في "شرح السنة" (455) والمزي (12/ 138) من طرق عن أنيس به.

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح"

وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم"

قلت: لم يخرج مسلم لأنيس وأبيه شيئا، وأنيس وثقه ابن معين وغيره، وأبوه واسمه سمعان وثقه ابن حبان، وقال النسائي: ليس به بأس، فالاسناد حسن.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015