وأما حديث أبي بكر فله عنه طريقان:

الأول: يرويه وهب بن كيسان المدني عن جابر بن عبد الله عن أبي بكر قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ماء البحر فقال "هو الطهور ماؤه، الحلال ميتته"

أخرجه ابن حبان في "المجروحين" (2/ 139) والدارقطني (1/ 34) من طريق عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف المعروف بابن أبي ثابت عن إسحاق بن حازم عن وهب به.

قال ابن حبان: وهو خطأ فاحش إنما هو عن إسحاق بن حازم عن عبيد الله بن مقسم عن جابر مرفوعا"

وقال الدارقطني في "العلل" (1/ 220 - 221): هو حديث تفرد به عبد العزيز بن أبي ثابت وهو ضعيف الحديث رواه عن إسحاق بن حازم شيخ مديني ليس بالقوي"

الثاني: يرويه عمرو بن دينار عن أبي الطفيل عن أبي بكر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه سئل عن ماء البحر فقال "هو الطهور ماؤه، الحل ميتته"

أخرجه ابن حبان في "المجروحين" (1/ 355) من طريق السري بن عاصم الهمداني عن محمد بن عبيد عن عبيد الله بن عمر عن عمرو بن دينار به.

وقال: إنما هو من قول أبي بكر الصديق فأسنده السري، والسري كان ببغداد يسرق الحديث ويرفع الموقوفات، لا يحل الإحتجاج به"

وخالفه الحميدي فرواه عن محمد بن عبيد وعبد الله بن رجاء وأبي ضمرة كلهم عن عبيد الله بن عمر عن عمرو بن دينار عن أبي الطفيل عن أبي بكر موقوفا.

أخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (1/ 248) عن حاتم بن منصور أنا الحميدي به.

وأخرجه ابن أبي شيبة (1359)

عن عبد الرحيم بن سليمان الكناني

وأبو عبيد في "الطهور" (226)

عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي

والدارقطني (1/ 35) وفي "العلل" (1/ 240 و 240 - 241) ومسدد (?) (إتحاف الخيرة 629)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015