أخرجه عبد الرزاق (321) عن السفيانين به.

ورواه محمد بن عبد الله بن يزيد المقرىء عن سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد عن المغيرة بن عبد الله بن عبد أنّ رجلا من بني مدلج أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -

أخرجه البيهقي في "معرفة "السنن" (1/ 229)

ورواه أبو عبيد الله سعيد بن عبد الرحمن المخزومي عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن رجل من أهل المغرب يقال له: المغيرة بن عبد الله بن أبي بردة أنّ ناسا من بني مدلج أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (16/ 219)

وقال: أرسل يحيى بن سعيد الأنصاري هذا الحديث عن المغيرة بن أبي بردة لم يذكر أبا هريرة، ويحيى بن سعيد أحد الأئمة في الفقه والحديث، وليس يقاس به سعيد بن سلمة ولا أمثاله، وهو أحفظ من صفوان بن سليم، وفي رواية يحيى بن سعيد لهذا الحديث ما يدل على أن سعيد بن سلمة لم يكن بمعروف من الحديث عند أهله، وقد روي هذا الحديث عن يحيى بن سعيد عن المغيرة بن عبد الله بن أبي بردة عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، والصواب فيه عن يحيى بن سعيد ما رواه عنه ابن عيينة مرسلا- كما ذكرنا-"

وقال في "الاستذكار" (1/ 201 - 202): وهو مرسل لا يصح فيه الاتصال، ويحيى بن سعيد أحفظ من صفوان بن سليم وأثبت من سعيد بن سلمة، وليس إسناد هذا الحديث مما تقوم به حجة عند أهل العلم بالنقل لأنّ فيه رجلين غير معروفين بحمل العلم في رواية صفوان بن سليم، وفي رواية يحيى بن سعيد نحو ذلك في المغيرة بن أبي بردة"

وخالفه غير واحد في ترجيح حديث صفوان بن سليم

فقال البخاري: وحديث مالك أصح" معرفة السنن والآثار 1/ 228

وقال الدارقطني: وأشبهها قول مالك ومن تابعه عن صفوان بن سليم" العلل 9/ 13

وقال البيهقي: هذا الاختلاف -يعني على يحيى بن سعيد- يدل على أنّه لم يحفظ كما ينبغي. وقد أقام إسناده مالك عن صفوان بن سليم، وتابعه على ذلك الليث بن سعد عن يزيد عن الجلاح أبي كثير، ثم عمرو بن الحارث عن الجلاح كلاهما عن سعيد بن سلمة عن المغيرة بن أبي بردة عن أبي هريرة مرفوعا، فصار الحديث بذلك صحيحا كما قال البخاري في رواية الترمذي عنه" معرفة السنن 1/ 231

قلت: وسعيد بن سلمة والمغيرة بن أبي بردة وثقهما النسائي وابن حبان.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015