ماجه (386 و 3246) والترمذي (69) والنسائي (1/ 44 و 143 و 7/ 183) وفي "الكبرى" (58 و4862) وابن الجارود (43) وابن خزيمة (111) وأبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام" (60) والطحاوي في "المشكل" (4029 و 4030) وابن حبان (1243 و 5258) والدارقطني (1/ 36) والحاكم (1/ 140 - 141) والبيهقي (1/ 3 و 9/ 252) وفي "الصغرى" (192) والخطيب في "تلخيص المتشابه" (2/ 723) وفي "المتفق والمفترق" (658) والبغوي في "شرح السنة" (281) ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري في "المشيخة الكبرى" (681) وابن بشكوال في "الغوامض" (551) والجورقاني في "الأباطيل" (331) وابن الجوزي في "التحقيق" (4) والمزي في "التهذيب" (10/ 481) والذهبي في "معجم الشيوخ" (2/ 98 - 99) من طرق عن مالك به.

قال الترمذي: حديث حسن صحيح"

وقال البخاري: هو حديث صحيح" علل الترمذي 1/ 136

وقال ابن المنذر: ثابت"

وقال الجورقاني: هذا حديث حسن لم نكتبه إلا بهذا الإسناد، وهو إسناد متصل ثابت"

وقال ابن حبان: صحيح" المجروحين 2/ 299

وقال ابن عبد البر: سعيد بن سلمة لم يرو عنه فيما علمت إلا صفوان بن سليم- يقال: إنّه مخزومي من آل ابن الأزرق أو بني الأزرق- ومن كانت هذه حاله، فهو مجهول لا تقوم به حجة عندهم. وأما المغيرة بن أبي بردة فهو المغيرة بن عبد الله بن أبي بردة، قيل: إنّه غير معروف في حملة العلم كسعيد بن سلمة، وقيل: ليس بمجهول.

قال: لا أدري ما هذا من البخاري؟ - يعني قوله: حديث صحيح - ولو كان عنده صحيحا لأخرجه في مصنفه الصحيح عنده ولم يفعل، لأنّه لا يعول في الصحيح إلا على الإسناد، وهذا الحديث لا يحتج أهل الحديث بمثل إسناده، وهو عندي صحيح لأنّ العلماء تلقوه بالقبول له والعمل به" التمهيد 16/ 217 - 219

وخالفهم ابن حزم فقال: لا يصح" المحلى 1/ 297

ولم ينفرد مالك به بل تابعه:

1 - إسحاق بن إبراهيم بن سعيد المدني المزني.

أخرجه الحاكم (1/ 141) وعنه البيهقي في "معرفة السنن" (1/ 225): ثنا أبو علي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015