وأنّه هو السائل، وأنّ رواية معاوية ابنه عنه صواب وروايته الأخرى مرسلة، وقول ابن إسحاق في روايته عن معاوية: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وهم منه لأنّ ابن جريج أحفظ من ابن إسحاق وأتقن على أنّ يحيى بن سعيد الأموي قد روى عن ابن جريج مثل رواية ابن إسحاق فوهم، وقد نبه على غلطه في ذلك أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" والله أعلم، وقال العسكري: معاوية بن جاهمة روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأحسبه مرسلا والحديث إنّما هو عن أبيه جاهمة"
4055 - عن عبد الله بن عمرو قال: جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - سبعة رجال، فأخذ كل رجل من الصحابة رجلاً، وأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا، فقال له "ما اسمك؟ " قال: أبو غزوان، قال: فحلب له سبع شياه فشرب لبنها كله، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - "هل لك يا أبا غزوان أن تسلم؟ " قال: نعم، فأسلم فمسح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدره، فلما أصبح حلب له شاة واحدة فلم يتم لبنها، فقال "مالك يا أبا غزوان؟ " قال: والذي بعثك نبيا لقد رويت، قال "إنك أمس كان لك سبعة أمعاء، وليس لك اليوم إلا مِعىّ واحد"
قال الحافظ: أخرجه الطبراني بسند جيد" (?)
حسن
أخرجه البزار (كشف 2894) والطبراني في "الكبير" (13/ حديث رقم 98) من طريقين عن عبد الله بن وهب ثني حُيّي عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن ابن عمرو به.
واللفظ للطبراني.
قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع 5/ 32
قلت: إسناده حسن رجاله ثقات غير حيي بن عبد الله وهو مختلف فيه: قواه جماعة، وضعفه آخرون، وفي "الديوان" للذهبي: حسن الحديث. وفي "التقريب": صدوق يهم.
ولم يخرج له الشيخان شيئا.
4056 - حديث عمرو بن الشريد عن أبيه قال: ردفت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "هل معك من شعر أمية؟ " قلت: نعم، فأنشدته مائة بيت، فقال "لقد كاد أن يسلم في شعره"
قال الحافظ: رواه مسلم (2255") (?)