وأخرجه الترمذي (3168) عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ثنا سفيان بن عيينة به.
والسياق له
وقال: هذا حديث حسن صحيح، قد روي من غير وجه عن عمران عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "
قلت: علي بن زيد ضعفه أحمد وابن معين وابن سعد والجوزجاني وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وغيرهم.
- وقال عوف بن أبي جميلة الأعرابي: عن الحسن قال: بلغني أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قفل من غزوة العسرة.
مرسل.
أخرجه الطبري (17/ 111) وفي "تهذيب الآثار" (1/ 402) عن محمد بن بشار ثنا محمد بن جعفر ثنا عوف به.
وإسناده إلى الحسن صحيح.
وأما حديث ابن عباس فأخرجه البزار (كشف 2235) والطبري في "تهذيب الآثار" (1/ 396) وابن أبي حاتم (تفسير ابن كثير 3/ 205) والحاكم (4/ 568) من طرق عن سعيد بن سليمان الواسطي ثنا عباد بن العوام عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس قال: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية وأصحابه عنده {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1)} [الحَجّ: 1] إلى آخر الآية، فقال "هل تدرون أي يوم ذلك؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال "ذلك يوم يقول الله -عز وجل-: يا آدم قم فابعث بعثا إلى النار، فيقول: وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسع وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة" فشقّ ذلك على القوم (?)، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة" ثم قال "إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة" ثم قال "إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة (?)، اعملوا وأبشروا فإنكم بين خليقتين، لم تكونا مع أحد إلا كثرتاه، يأجوج ومأجوج، وإنما أنتم فيهم (?) أو قال: في الأمم كالشامة في جنب البعير، وكالرقمة في ذراع الدابة (?)، إنّما أمتي جزء من ألف جزء"