تعديلا، وأحمد بن عمرو الخلال لم أقف له على ترجمة، ويعقوب بن حميد بن كاسب مختلف فيه، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي وثقه ابن معين وغيره.

ولم ينفرد ابن أبي حبيبة به بل تابعه مسلمة بن خالد الأنصاري عن أبي أمامة عن أبيه أنّه كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض غزواته فذكر الحديث مختصرا.

أخرجه ابن قانع في "الصحابة" (1/ 266 - 267) والطبراني (5581) وابن السني في "اليوم والليلة" (205) وابن عبد البر في "التمهيد" (6/ 237 - 238)

عن يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني

والطبراني (5581)

عن جُبارة بن المُغَلس

قالا: ثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ثني مسلمة بن خالد به.

ومسلمة بن خالد ذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته ولم يذكر عنه راويا إلا ابن الغسيل، وقال أبو حاتم: مجهول.

والحماني مختلف فيه، وجبارة قال الذهبي في "الكاشف": ضعيف، وابن الغسيل وثقه أبو زرعة وغيره وضعفه بعضهم.

4042 - عن عمران بن حُصين قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فرفع صوته بهاتين الآيتين {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1)} [الحَجّ: 1] إلى {شَدِيدٌ} [الحَجّ: 2] فحثّ أصحابه المطي فقال "هل تدرون أي يوم ذاك؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال "ذاك يوم ينادي الله آدم"

قال الحافظ: أخرجه الترمذي من وجهين عن الحسن البصري عن عمران بن حصين وصححه وكذا الحاكم، وهذا سياق قتادة عن الحسن من رواية هشام الدَّسْتُوائي عنه، ورواه مَعْمر عن قتادة فقال: عن أنس، أخرجه الحاكم أيضا ونقل عن الذهلي أنّ الرواية الأولى هي المحفوظة، وأخرجه البزار والحاكم أيضا من طريق هلال بن خَبّاب عن عكرمة عن ابن عباس قال: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية ثم قال "هل تدرون؟ " فذكر نحوه" (?)

حديث عمران بن حصين يرويه الحسن البصري واختلف عنه:

- فرواه قتادة عن الحسن واختلف عنه أيضاً:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015