بين الناس في قصة وقعة الجمل، وهو إقدام منه على رد الأحاديث الصحيحة بغير دليل" (?)
صحيح
ورد من حديث أبي واقد الليثي ومن حديث أبي هريرة ومن حديث ابن عمر ومن حديث أم سلمة
فأما حديث أبي واقد فأخرجه أحمد (5/ 218 و 219) وأبو داود (1722) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (903) وأبو يعلى (1444) والطحاوي في "المشكل" (5604) وابن قانع في "الصحابة" (1/ 173) والطبراني في "الكبير" (3318) وأبو نعيم في "الصحابة" (7042) والبيهقي (4/ 327 و5/ 228) وابن عبد البر في "التمهيد" (23/ 361) والخطيب في "التاريخ" (3/ 326 و 7/ 110) والمزي (30/ 415) من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي عن زيد بن أسلم عن واقد بن أبي واقد الليثي عن أبيه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لأزواجه في حجة الودع "هذه ثم ظهور الحصر"
قال الذهبي في "الميزان": وهذا منكر فما زلن يحججن"
قلت: وواقد بن أبي واقد قال ابن القطان الفاسي: لا يعرف حاله، وقال الذهبي في "الميزان": تفرد عنه زيد بن أسلم.
وذكره ابن منده في "الصحابة" وقال: قال أبو داود: له صحبة.
والحديث اختلف فيه على زيد بن أسلم:
فرواه عبد الرزاق (8812) عن مَعْمر بن راشد عن زيد بن أسلم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا.
وأما حديث أبي هريرة فأخرجه الطيالسي (ص 304) عن ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأزواجه في حجة الوداع "إنّما هي هذه ثم ظهور الحصر"
قال: فكنّ كلهنّ يسافرن إلا زينب وسودة فإنّهما قالتا: لا تحركنا دابة بعد ما سمعنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
ومن طريقه أخرجه البيهقي (5/ 228)
وأخرجه ابن سعد (8/ 55 و 207 - 208) وأحمد (2/ 446 و 6/ 324) والحارث في "مسنده" (بغية الباحث 358) وأبو يعلى (7154 و 7158) وأبو القاسم البغوي في