قال البزار: أبو عبد الله الأسدي لا نعلم أحدا سماه"
وقال الهيثمي: رواه أحمد والبزار وفيه أبو عبد الله السلمي وقال في البزار الأسدي عن وابصة وعنه معاوية بن صالح ولم أجد من ترجمه" المجمع 1/ 175
وقال ابن رجب: والسلمي هذا قال علي بن المديني: مجهول. وقال البزار: لا نعلم أحدا سماه، كذا قال، وقد سمي في بعض الروايات محمدا. قال عبد الغني بن سعيد الحافظ: لو قال قائل: إنه مُحَمَّدْ بن سعيد المصلوب، لما دفعت ذلك، والمصلوب هذا صلبه المنصور في الزندقة، وهو مشهور بالكذب والوضع، ولكنه لم يدرك وابصة" جامع العلوم 2/ 94
قلت: ترجمه البخاري (1/ 1/ 144) وابن أبي حاتم (4/ 1/ 132) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في "الثقات" (5/ 370) وقال: لا أدري من هو.
وأما حديث واثلة فله عنه طريقان:
الأول:. يرويه العلاء بن ثعلبة الأسدي عن أبي المَلِيح بن أسامة عن واثلة قال: تدانيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بمسجد الخيف فقال لي أصحابه: إليك يا واثلة، أي:. تنح عن وجه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "دعوه إنما جاء يسأل" قال: فدنوت، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لتفتنا عن أمر نأخذه عنك من بعدك. قال "لتفتك نفسك" قلت: وكيف لي بذلك؟ قال "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك وإن أفتاك المفتون" وذكر الحديث.
أخرجه أبو يعلى (7492) والطبراني في "الكبير" (22/ 78 - 79) والحافظ في "الأمالي المطلقة" (2/ 197 - 198)
عن أبي الأشعث أحمد بن المقدام العجلي
وابن أبي الدنيا في "الورع" (39) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (1118 و 2498) عن الخطاب بن عثمان الفوزي
وأبو نعيم في "الحلية" (9/ 44)
عن عبد الرحمن بن مهدي
قالوا: ثنا عبيد (?) بن القاسم ثنا العلاء بن ثعلبة به.