أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (1/ 217)
- ورواه طلحة عن موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد عن أبي الوليد عن جابر مرفوعا.
أخرجه البيهقي في "القراءة" (339)
وقال: طلحة مجهول"
وقال الخطيب في "الفقيه" (1/ 226): القول قول من رواه عن موسى عن عبد الله بن شداد مرسلاً، ولا تثبت بالحديث حجة لأنّه مرسل"
وقال في "الموضح" (2/ 401): الصواب رواية من رواه مرسلاً"
وأما حديث الحكم بن عتيبة فيرويه أبو شيبة إبراهيم بن عثمان الكوفي عن الحكم عن عبد الله بن شداد عن جابر مرفوعاً.
أخرجه البيهقي في "القراءة" (342)
وقال: قال أحمد بن حنبل: أبو شيبة ليس بشيء منكر الحديث، وقال ابن معين: متروك. وجرحه أيضاً البخاري والنسائي وغيرهما من أهل العلم بالحديث"
وأما حديث ابن عباس فأخرجه الدارقطني (1/ 331 و 333) والبيهقي في "القراءة" (432 و 433) وابن الجوزي في "التحقيق" (534) من طريق عاصم بن عبد العزيز عن أبي سهيل عن عون عن ابن عباس مرفوعا "تكفيك قراءة الإمام خافت أو جهر"
قال الدارقطني: عاصم ليس بالقوي، ورفعه وهم"
وقال البيهقي: قال أبو موسى (?) الأنصاري: قلت لأحمد بن حنبل في حديث ابن عباس هذا في القراءة فقال: هذا منكر"
وقال: قال أبو عبد الله الحاكم: عاصم بن عبد العزيز الأشجعي الغالب عله حديثه الوهم والخطأ"
قلت: وقال البخاري: فيه نظر، وقال النسائي: ليس بالقوي.
وأما حديث أبي سعيد فأخرجه ابن عدي (1/ 316) والبيهقي في "القراءة" (438) عن إسماعيل بن عمرو بن نجيح الأصبهاني