وعنه أخرجه البيهقي (1/ 29)

وقال: قوله "عن جده" أظنه وهما فقد أخبرناه أبو الحسن بن إسحاق من أصل كتابه بخط أبي الحسن الدارقطني بدونها، وكذلك أخرجه أبو الحسن الدارقطني في كتابه، وكذلك أخرجه أبو الوليد الفقيه عن محمد بن عبد الوهاب عن أبي يحيى بن أبي مسرة في كتابه دون ذكر جده.

والحديث قال الدارقطني: إسناده حسن"

وقال الحاكم: لفظة "أو إناء فيه شيء من ذلك" لم نكتبها إلا بهذا الإسناد"

وقال الذهبي في "الميزان" (4/ 406): هذا حديث منكر، وزكريا ليس بالمشهور"

وقال ابن عبد الهادي: زكريا بن إبراهيم غير معروف، وقال ابن القطان: حديث ابن عمر لا يصح، وزكريا هو وأبوه لا يعرف لهما حال. وقال شيخنا أبو العباس في "الفتاوى": إسناده ضعيف" التنقيح 1/ 320 و 321

وقال الحافظ: الحديث معلول بجهالة حال إبراهيم بن عبد الله بن مطيع وولده" الفتح 12/ 24

وقال البيهقي: المشهور عن ابن عمر في المضبب موقوفاً عليه.

ثم أخرجه من طريق عبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنّه كان لا يشرب في قدح فيه حلقة فضة ولا ضبة فضة (?).

وأخرجه من طريق علي بن معبد ثنا موسى بن أعْيَن عن خُصيف عن نافع عن ابن عمر أنّه أتي بقدح مفضض ليشرب منه فأبي أن يشرب، فسألته فقال: إنّ ابن عمر منذ سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الشرب في آنية الذهب والفضة لم يشرب في القدح المفضض.

3651 - حديث أبي هريرة رفعه "من شرب في آنية الفضة والذهب في الدنيا لم يشرب فيهما في الآخرة، وآنية أهل الجنة الذهب والفضة"

قال الحافظ: أخرجه النسائي بسند قوي" (?)

أخرجه ابن ماجه (3374) والنسائي في "الكبرى" (6869) والطبراني في "مسند الشاميين" (1220)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015