المسجد من أول النهار، ثم مرّ به آخر النهار وهو (?) على حاله، فقال "اين صاحب هذا البعير؟ " (?) فابتغي فلم يوجد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اتقوا الله في هذه البهائم، ثم اركبوها صِحَاحا، واركبوها (?) سمانا، كالمُتَسَخِّط آنفا، إنّه من سأل (?) وعنده ما يغنيه، فإنما يستكثر من نار (?) جهنم"
أخرجه أحمد (4/ 180 - 181) واللفظ له وابن حبان (545 و 3394) والبيهقي (7/ 25)
عن علي بن المديني
والطبراني في "مسند الشاميين" (585) وابن بشران (1500)
عن سهل بن زَنْجَلة الرازي
وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" (2/ 534 - 535)
عن سلمان بن أحمد الحرشي
قالوا: ثنا الوليد بن مسلم ثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثني ربيعة بن يزيد به.
قال موسى ابن هارون الحمال: إسناده صحيح" أمالي ابن بشران ص 277
وقال ابن حزم: وهذا لا شيء لأن أبا كبشة السلولي مجهول" المحلى 6/ 219
وتعقبه الشيخ أحمد شاكر فقال: إسناده صحيح، وأبو كبشة ليس مجهولا بل هو تابعي ثقة، وثقه العجلي وغيره"
وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح" المجمع 3/ 96
قلت: لم يخرج الشيخان لسهل بن الحنظلية، والحديث إسناده صحيح كما قال الشيخ أحمد شاكر، وأبو كبشة السلولي احتج به البخاري، وذكره يعقوب بن سفيان في ثقات التابعين من أهل مصر، ووثقه الذهبي في "الكاشف" والحافظ في "التقريب".
ولم ينفرد الوليد بن مسلم به بل تابعه غير واحد عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، منهم:
1 - أيوب بن سويد الرّملي.