وأخرجه أحمد (6/ 293) والحسين المروزي في "البر والصلة" (195) وابن أبي الدنيا في "العيال" (114) والطبراني في "الكبير" (23/ 392 - 393) من طرق عن محمد بن أبي حميد عن المطلب بن عبد الله بن حَنْطَب المخزومي قال: دخلت على أم سلمة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا بني ألا أحدثك بما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قلت: بلى يا أمه، قالت: سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يقول "من أنفق على ابنتين أو أختين أو ذواتي قرابة يحتسب النفقة عليهما حتى يغنيهما الله من فضله عَزَّ وَجَلَّ أو يكفيهما كانتا له سترا من النار"
وإسناده ضعيف لضعف محمد بن أبي حميد.
3543 - "من أنفق نفقة في سبيل الله كتب له سبعمائة ضعف"
قال الحافظ: وقد روى النسائي وصححه ابن حبان من حديث خُرَيْم بالراء مصغرا ابن فَاتِك بفاء ومثناة مكسورة رفعه: فذكره" (?)
يرويه الرُّكَين بن الربيع بن عَمِيْلَة الفزاري واختلف عنه:
- فقال غير واحد: عن الركين عن أبيه عن عمه يُسيْر بن عميلة عن خريم بن فاتك مرفوعا "الناس أربعة، والأعمال ستة، فالناس: موسع عليه في الدنيا والآخرة، وموسع له في الدنيا مقتور عليه في الآخرة، ومقتور عليه في الدنيا موسع عليه في الآخرة، وشقي في الدنيا والآخرة.
والأعمال موجبتان ومثل بمثل، وعشرة أضعاف، وسبعمائة ضعف، فالموجبتان من مات مسلما مؤمنا لا يشرك بالله شيئا فوجبت له الجنة، ومن مات كافرا وجبت له النار، ومن هَمَّ بحسنة فلم يعملها فعلم الله أنّه قد أشعرها قلبه وحرص عليها كتبت له حسنة، ومن هم بسيئة لم تكتب عليه ومن عملها كتبت واحدة ولم تضاعف عليه، ومن عمل حسنة كانت له بعشر أمثالها، ومن أنفق نفقة في سبيل الله كانت له بسبعمائة ضعف".
أخرجه أحمد (4/ 345) واللفظ له والبخاري في "الكبير" (4/ 2 / 423) وابن حبان (6171) والطبراني في "الكبير" (4153) وأبو نعيم في "الحلية" (9/ 34) وابن الأثير في "أسد الغابة" (2/ 131)
عن شيبان بن عبد الرحمن النحوي
وابن أبي عاصم في "الجهاد" (72) والنسائي (6/ 41) وفي "الكبرى" (4395) والطبراني (4154)