قال البيهقي: ورواية يحيى بن أبي كثير كأنّها أشبه"

الثاني: يرويه أبو هارون العبدي عن أبي سعيد مرفوعا "من أدرك الصبح فلم يوتر فلا وتر له"

وفي لفظ "نادى منادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن لا وتر بعد طلوع الفجر"

أخرجه عبد الرزاق (4591) والطيالسي (ص 292) وابن أبي شيبة (6749 و 6750) وابن نصر (ص 305) وابن شاهين في "ناسخ الحديث" (216 و 217 و 218) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 314) وتمام (ق 97/أ) وأبو عبد الله الدقاق في "معجمه" (17)

وأبو هارون العبدي واسمه عُمارة بن جُوَين قال ابن معين وغيره: ليس بثقة.

3500 - "من ارتبط فرسا في سبيل الله ثم عالج علفه بيده فإن له بكل حبة حسنة"

قال الحافظ: وروى ابن ماجه من حديث تميم الداري مرفوعا: فذكره" (?)

صحيح

أخرجه ابن ماجه (2791) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (2/ 440) والدولابي (1/ 30) عن أبي عمير عيسى بن محمد بن النحاس الرّملي ثنا أحمد بن يزيد بن رَوْح الدَّاري- رجل من آل تميم- عن محمد بن عُقبة القاضي عن أبيه عن جده عن تميم الداري به مرفوعا.

وأخرجه المزي (20/ 233) من طريق ابن أبي عاصم ثنا أبو عمير به.

وأخرجه البيهقي في "الشعب" (3969) من طريق يعقوب بن سفيان به.

قال البوصيري: هذا إسناد ضعيف، محمد وأبوه وجده مجهولون، والجد لم يسم" مصباح الزجاج 3/ 162

قلت: وأحمد بن يزيد بن روح مستور كما في "التقريب".

طريق أخرى: أخرج أحمد (?) (4/ 103) عن أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الحمصي وعن الهيثم بن خارجة المرُّوذي قالا: ثنا إسماعيل بن عياش ثني شرحبيل بن مسلم الخولاني أنَّ رَوح بن زِنباع زار تميما الداري فوجده ينقي شعيرا لفرسه وحوله أهله،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015