عن يزيد بن هارون الواسطي
ثلاثتهم عن محمد بن راشد عن مكحول أنّ خاتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان من حديد ملوي عليه فضة غير أنّ فصه باد.
وإسناده إلى مكحول حسن، ومحمد بن راشد هو المكحولي الخزاعي.
وأما حديث إبراهيم فأخرجه ابن سعد (1/ 473) عن جرير بن عبد الحميد الرازي عن مغيرة عن فرقد عن إبراهيم قال: كان خاتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديدا ملويا عليه فضة.
وإسناده ضعيف لضعف فرقد السبخي.
وأما حديث سعيد بن عمرو فأخرجه ابن سعد (1/ 474) عن الفضل بن دكين أنا إسحاق عن سعيد أنّ خالد بن سعيد أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي يده خاتم له، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ما هذا الخاتم؟ " فقال: خاتم اتخذته، فقال "اطرحه إلى" فطرحه، فإذا خاتم من حديد ملوي عليه فضة فقال "ما نقشه؟ " فقال: محمد رسول الله، فأخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلبسه فهو الذي كان في يده.
ورواته ثقات إلا أنّه مرسل، وإسحاق هو ابن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص.
قال الذهبي: ولم يدرك سعيد خالدا" تاريخ الإسلام (الترجمة النبوية ص 352)
2908 - "كان خلقه القرآن يغضب لغضبه ويرضى لرضاه"
قال الحافظ: وعند مسلم (746) من حديث عائشة: فذكره" (?)
قلت: لكن ليس فيه "يغضب لغضبه ويرضى لرضاه"
وقد أخرجه الطحاوي في "المشكل" (4434) والطبراني في "الأوسط" (72) وفي "مسند الشاميين" (1202) والبيهقي في "الدلائل" (1/ 309 - 310) والواحدي في "الوسيط" (4/ 334) وابن عساكر (السيرة النبوية- القسم الأول ص 322) من طرق عن سليمان (?) بن عبد الرحمن ابن ابنة شرحبيل ثنا الحسن بن يحيى الخُشَنِي ثنا زيد بن واقد عن بُسر بن عبيد الله عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء قال: سألت عائشة عن خلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: كان خلقه القرآن، يغضب لغضبه، ويرضى لرضاه.