أخرجه البخاري في "رفع اليدين" (76) والنسائي (3/ 4) وفي "الكبرى" (1105) وابن خزيمة (693) والطحاوي في "المشكل" (5830) وابن حبان (1877) وابن حزم في "المحلى" (4/ 123)

عن معتمر بن سليمان التيمي

والسراج في "مسنده" (النكت الظراف 5/ 381) وابن حبان (1868)

عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي

كلاهما عن عبيد الله بن عمر عن الزهري به.

قال النسائي: "وإذا قام من الركعتين" لم يذكره عامة الرواة عن الزهري، وعبيد الله ثقة، ولعل الخطأ من غيره" تحفة الأشراف 5/ 381

وقال حمزة الكناني: لا أعلم أحدا قال في هذا الحديث "وإذا قام من الركعتين" غير معتمر عن عبيد الله وهو خطأ" تحفة الأشراف 5/ 381

قلت: تابعه عبد الوهاب الثقفي عن عبيد الله كما تقدم، وهذا إسناد صحيح رواته ثقات.

وله شاهد من حديث أبي حميد الساعدي ومن حديث علي ومن حديث أبي هريرة ومن حديث مالك بن الحويرث

فأما حديث أبي حميد فيرويه محمد بن عمرو بن عطاء واختلف عنه:

- فقال عبد الحميد بن جعفر الأنصاري: ثني محمد بن عمرو بن عطاء قال: سمعت (?) أبا حميد الساعدي (?) في عشرة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منهم (?) أبو قتادة (?)، قال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قالوا: فلم؟ فوالله ما كنت بأكثرنا له تبْعة ولا أقدمنا له صحبة، قال: بلى، قالوا: فأعرِض. قال؛ فذكر الحديث في صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه "ثم إذا قام من الركعتين (?) كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه"

أخرجه أحمد (5/ 424) والبخاري في "رفع اليدين" (3 و 4) والدارمي (1363) وأبو داود (730 و 963) وابن ماجه (862) والترمذي (304 و 305) والنسائي (3/ 3 - 4) وفي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015