رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبغض إليكم من الشق الآخر؟ " فلا يرى من القوم إلا باكيا. قال أبو بكر (?) الصديق: إنّ الذي يستأذن بعد هذا في نفسي (?) لسفيه. فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - فحمد الله وأثنى عليه (?)، وكان إذا حلف قال: والذي نفسي (?) بيده، أشهد (?) عند الله: ما (?) منكم أحد يؤمن بالله واليوم الآخر ثم يسدد إلا سلك به في الجنة. ولقد وعدني ربي عز وجل أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفا بغير حساب ولا عذاب، وإني أرجو أن (?) تدخلوها حتى تبوءوا (?) ومن صلح من (?) أزواجكم وذرياتكم (?) مساكنكم في الجنة"

ثم قال "إذا مضى شطر (?) الليل، أو قال ثلثاه ينزل (?) الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا ثم يقول: لا أسأل عن عبادي (?) غيري،: من ذا الذي يسألني فأعطيه؟ من ذا الذي يدعوني فأجيبه (?)؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ حتى (?) ينفجر الصبح" اللفظ لابن خزيمة.

ورواه علي بن المبارك الهُنَائي عن يحيى بن أبي كثير فجعله عن عقبة بن عامر.

أخرجه الدارقطني في "النزول" (65) واللالكائي في "السنة" (762)

وقال الدارقطني: وفيه نظر، رواه جماعة منهم الدستوائي والأوزاعي وأبان العطار عن يحيى عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن رفاعة بن عرابة الجهني، وهو المحفوظ"

طور بواسطة نورين ميديا © 2015