فتحمل عليه في سبيل الله أو تعطيه أرملة خير من أن تذبحه يلصق لحمه بوبره وتكفئ إناءك وتوله ناقتك"
قال: وسئل عن العَتِيرَة، فقال "العتيرة حق"
قال بعض القوم لعمرو بن شعيب: ما العتيرة؟ قال: كانوا يذبحون في رجب شاة فيطبخون ويأكلون ويطعمون.
وأخرجه أحمد (2/ 182 - 183) عن عبد الرزاق به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (8/ 238) وأحمد (2/ 194)
عن وكيع
وابن أبي شيبة (8/ 253 - 254) وإبراهيم الحربي في "الغريب" (1/ 180 - 181) والحاكم (4/ 236 و 238) وابن عبد البر في "التمهيد" (4/ 317)
عن عبد الله بن نُمير
والنسائي (7/ 145) وفي "الكبرى" (4538) والطحاوي في "المشكل" (1055)
عن أبي نعيم الفضل بن دُكين
وأبو داود (2842) والبيهقي (9/ 300 و312).
عن عبد الملك بن عمرو العَقَدي (?)
كلهم عن داود بن قيس به.
ورواه عبد الله بن مسلمة القعنبي عن داود بن قيس عن عمرو بن شعيب مرسلاً.
أخرجه أبو داود (2842) والبيهقي (9/ 300 و312)
- ورواه عبيد الله بن عبد المجيد أبو علي الحنفي عن داود بن قيس عن عمرو بن شعيب عن أبيه وزيد بن أسلم مرسلاً.
أخرجه النسائي (7/ 148) وفي "الكبرى" (4551)
والأول أصح لأنّ الوصل زيادة من ثقة وهي مقبولة.
قال الحاكم: صحيح الإسناد"
قلت: إسناده حسن، داود بن قيس ثقة، وعمرو بن شعيب وأبوه صدوقان.