أخرجه الطحاوي في "المشكل" (146)

عن يوسف بن يزيد بن كامل القرشي القراطيسي

وابن أبي عاصم في "الآحاد" (2965 و 2970)

عن عمر بن الخطاب السجستاني

قالا: ثنا سعيد بن أبي مريم عن نافع بن يزيد ثني عمارة بن غَزِيَّة عن محمد بن عبد الله به.

ورواته ثقات غير محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان وهو مختلف فيه، وثقه العجلي وغيره، وقال مسلم: منكر الحديث.

وأما حديث أم سلمة فأخرجه ابن سعد (2/ 248) والترمذي (3873) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (2964) والنسائي في "الخصائص" (128) وأبو يعلى (6743 و 6886) والطبراني في "الكبير" (22/ 421 - 422) وابن شاهين في "فضائل فاطمة" (8) والمزي (16/ 275) من طرق عن موسى بن يعقوب الزَّمْعِي ثني هاشم بن هاشم عن عبد الله بن وهب بن زَمْعة أنّ أم سلمة أخبرته أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا فاطمة يوم (?) الفتح فناجاها (?)، فبكت، ثم حدثها (?) فضحكت. قالت (?): فلما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألتها عن بكائها وضحكها. قالت (?): أخبرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه يموت فبكيت (?)، ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة إلا (?) مريم ابنة عمران (?) فضحكت.

اللفظ للترمذي

وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه"

قلت: موسى بن يعقوب مختلف فيه: وثقه ابن معين وغيره، وضعفه ابن المديني وغيره.

وهاشم بن هاشم وعبد الله بن وهب ثقتان.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015