فقال زيد: إني سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نفسي: كيف الصلاة (?) عليك (?)؟ قال "صلوا (?) واجتهدوا (?) ثم قولوا: اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على (?) إبراهيم (?) إنك حميد مجيد" (?) اللفظ لأحمد
وإسناده صحيح رواته ثقات.
واختلف فيه على موسى بن طلحة.
فرواه عثمان بن عبد الله بن مَوْهَب التيمي المدني عن موسى بن طلحة عن أبيه قال: قلنا: يا رسول الله، قد علمنا كيف السلام عليك، فكيف الصلاة؟ قال "قولوا: اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد".
وفي لفظ "أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: سمعت الله يقول {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} [الأحزاب: 56] الآية، فكيف الصلاة عليك؟ "
أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 507) وأحمد (1/ 162) والبخاري في "الكبير" (2/ 1/ 384) وإسماعيل القاضي (68) وابن أبي عاصم في "الصلاة على النبي" (1) والبزار (941 و 942) والنسائي (3/ 41) وفي "اليوم والليلة" (52 و 360) وفي "الكبرى" (1213 و 1214 و 7671) وأبو يعلى (652 و 653 و 654) والطبري في "التفسير" (22/ 43) وفي "التهذيب" (مسند طلحة 327 و 328 و 329) والطحاوي في "المشكل" (3/ 71) والهيثم بن كليب (3) والطبراني في "الأوسط" (2606) وأبو نعيم في "الحلية" (4/ 373) من طرق عن عثمان بن عبد الله بن موهب به.
وإسناده صحيح.