يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه:
- فرواه الأوزاعي عنه ثني ابن أبي بن كعب (?) أنّ أباه أخبره أنّه كان لهم جُرنٌ (?) فيه تمر، قال: فكنت أتعاهده فأجده ينقص، فحرسته ذات ليلة، فإذا أنا بدابة كهيئة (?) الغلام المحتلم، فسلمت عليه فردّ السلام. فقلت: من أنت أجني أم أنسي؟ فقال: جني، فقلت: ناولني يدك، فناولني، فإذا يد كلب وشعر كلب، فقلت: هكذا خلق الجن؟ قال: لقد علمت الجن أنّه ما فيهم من هو أشدّ أسرا (?) مني، فقلت: ما يحملك على ما صنعت؟ قال: بلغني أنك رجل تحب الصدقة فأحببت أنْ أصيب من طعامك، قلت: فما الذي يجيرنا (?) منكم؟ قال: هذه الآية (?)، آية الكرسي، قال: فتركته، ثم غدوت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخبرته، فقال: "صدق الخبيث"
أخرجه النسائي في "اليوم والليلة" (960)
عن مبشر بن إسماعيل الحلبي (?)
والبخاري في "الكبير" (1/ 1/ 28) وابن حبان (784) وأبو الشيخ في "العظمة" (1092) واللفظ له والبغوي في "شرح السنة" (1197)
عن الوليد بن مسلم
والحارث في "مسنده" (بغية الباحث 1051) وأبو نعيم في "الدلائل" (544)
عن الهِقْل بن زياد السكسكي
والبيهقي في "الدلائل" (7/ 108 - 109)