ولم يسق مسلم الحديث بتمامه، ووقع عند الترمذي: فنزلت هذه الآية {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا} [العنكبوت: 8] الآية، هكذا ولم يسقها بتمامها.

وأخرجه أحمد (1/ 181) عن يحيى بن سعيد القطان عن شعبة به.

ووقع عنده: فأنزلت {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ} [لقمَان: 14] وقرأ حتى بلغ {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [لقمان: 15].

1952 - "حليف القوم منهم"

قال الحافظ: وقد ثبت حديث: فذكره" (?)

انظر حديث "ادخلوا عليّ ولا يدخل عليّ إلا قرشي"

1953 - عن عدي بن زيد قال: حمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلّ ناحية من المدينة بريدا بريدا: لا يخبط شجره ولا يعضد، إلا ما يساق به الجمل.

قال الحافظ: وروى أبو داود من حديث عدي بن زيد قال: فذكره" (?)

ضعيف

أخرجه أبو داود (2036) وأبو نعيم في "الصحابة" (5500)

عن أبي كريب محمد بن العلاء الهمداني

والطبراني في "الكبير" (17/ 111) ومن طريقه المزي (19/ 533)

عن عبدة بن عبد الله الصفار البصري

كلاهما عن زيد بن الحباب ثنا سليمان بن كنانة مولى عثمان بن عفان أنا عبد الله بن أبي سفيان عن عدي بن زيد قال: فذكره.

واللفظ لحديث أبي كريب.

وإسناده ضعيف، سليمان بن كنانة قال أبو حاتم: لا أعرفه، وقال الحافظ في "التقريب": مجهول الحال.

وعبد الله بن أبي سفيان ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن القطان الفاسي: لا يعرف حاله، وقال الذهبي في "الميزان": لا يدرى من هو في خلق الله.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015