وأبان مختلف فيه، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه الدارقطني وغيره.
وعثمان بن أبي حازم ذكره ابن حبان في "الثقات"، وكثير (?) بن أبي حازم لم أقف له على ترجمة.
188 - إذا أصاب أحدكم الحُمَّى وهي قطعة من النار، فليطفئها عنه بالماء، يستنقع في نهر جار ويستقبل جريته وليقل: بسم الله اللهم اشف عبدك وصَدِّق رسولك بعد صلاة الصبح قبل طلوع الشمس، ولينغمس فيه ثلاث غمسات ثلاثة أيام فإن لم يبرأ فخمس، وإلا فسبع، وإلا فتسع، فإنها لا تكاد تجاوز تسعا بإذن الله"
قال الحافظ: أخرجه الترمذي من حديث ثوبان مرفوعا: فذكره، قال الترمذي: غريب. قلت: وفي سنده سعيد بن زرعة مختلف فيه" (?)
ضعيف
أخرجه أحمد (5/ 281) والبخاري في "الكبير" (2/ 1/ 466 - 467) والترمذي (2084) وابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (121) والطبراني في "الكبير" (1450) وابن السني في "اليوم والليلة" (568) وأبو نعيم في "الطب" كما في "اللآلئ المصنوعة" (2/ 408) والمزي في "تهذيب الكمال" (10/ 433) من طريق رَوح بن عبادة البصري ثنا مرزوق أبو عبد الله الشامي ثنا سعيد رجل من أهل الشام ثنا ثوبان به مرفوعا.
قال الترمذي: هذا حديث غريب"
وقال البخاري: سعيد إن لم يكن ابن زرعة فلا أدري"
قلت: وهو مجهول سواء كان ابن زرعة أم غيره.
189 - "إذا أصبح إبليس بثّ جنوده فيقول: من أضَلَّ مسلما ألبسته التاج"
قال الحافظ: أخرجه ابن حبان والحاكم والطبراني" (?)
حسن
أخرجه ابن حبان (6189) والحاكم (4/ 350) من طرق (?) عن أبي أحمد محمَّد بن