1794 - عن نافع بن جبير قال: تأيَّمت خنساء فزوجها أبوها، الحديث نحوه وفيه: فردَّ نكاحه ونكحت أبا لبابة"

قال الحافظ: وروى عبد الرزاق أيضا عن الثوري عن أبي الحويرث عن نافع بن جبير قال: فذكره" (?)

مرسل

أخرجه عبد الرزاق (10307) عن سفيان الثوري عن أبي الحويرث عن نافع بن جبير قال: آمت خنساء بنت خذام فزوجها أبوها وهي كارهة، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إنّ أبي زوجني وأنا كارهة ولم يشعرني، وقد ملكت أمري، قال "فلا نكاح له، أنكحي من شئت" فردّ نكاحه، ونكحت أبا لبابة الأنصاري.

وأخرجه ابن سعد (8/ 456) والبيهقي (7/ 119) من طرق عن سفيان به.

وأبو الحويرث واسمه عبد الرحمن بن معاوية مختلف فيه، قال مالك والنسائي: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به، ووثقه ابن حبان، واختلف فيه قول ابن معين.

1795 - "تبعث نار على أهل المشرق، فتحشرهم إلى المغرب، تبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا، ويكون لها ما سقط منهم وتخلف، تسوقهم سوق الجمل الكسير"

قال الحافظ: وفي حديث عبد الله بن عمرو عند الحاكم رفعه: فذكره" (?)

يرويه قتادة واختلف عنه:

- فرواه الحجاج بن الحجاج الباهلي عن قتادة عن عمر بن سيف عن المهلب بن أبي صُفرة عن ابن عمرو مرفوعا.

أخرجه الطبراني في "الأوسط" (8088) والحاكم (4/ 548) والخطيب في: "تالي التلخيص" (127) من طرق عن حفص بن عبد الله السلمي ثني إبراهيم بن طهمان عن الحجاج بن الحجاج به.

وقال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن قتادة إلا الحجاج، تفرد به إبراهيم بن طهمان"

طور بواسطة نورين ميديا © 2015