1534 - "إني لأعلم أرضًا يقال لها عُمَان ينضح بناحيتها البحر لو أتاهم رسولي ما رموه بسهم ولا حجر"

قال الحافظ: وروى أحمد من طريق أبي لبيد قال: خرج رجل منا يقال له بيرح بن أسد فرآه عمر فقال: ممن أنت؟ قال: من أهل عمان، فأدخله على أبي بكر فقال: هذا من أهل الأرض التي سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فذكره" (?)

أخرجه أحمد (1/ 44) والحارث في "مسنده" (بغية الباحث 1038) وأبو نعيم في "المعرفة" (1244) وابن الأثير في "أسد الغابة" (1/ 249)

عن يزيد بن هارون

وأبو يعلى (106)

عن يونس بن محمد المؤدب

كلاهما عن جرير بن حازم أنبا الزبير بن خِرَّيت عن أبي لبيد قال: خرج رجل (?) من طاحية (?) مهاجرا يقال له: بيرح بن أسد فقدم (?) المدينة بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأيام، فرآه عمر فعلم أنّه غريب، فقال له: من (?) أنت؟ قال: من أهل عمان (?)، قال: نعم. قال: فأخذ بيده فأدخله على أبي بكر فقال: هذا من أهل الأرض التي سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول (?) "إني لأعلم أرضا يقال لها عمان، ينضح بناحيتها (?) البحر، بها حي من العرب، لو أتاهم رسولي ما رموه بسهم ولا حجر". واللفظ لأحمد

ومن هذا الطريق أخرجه ابن أبي خيثمة كما في "الإصابة" (1/ 291)

قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير لِمَازة بن زَبَّار وهو ثقة" المجمع 10/ 52

وقال البوصيري: رواته ثقات" إتحاف الخيرة 9/ 465

طور بواسطة نورين ميديا © 2015